أصدقاء نحو الرقي


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم

إلى جميع أعضاء المنتدى المحترمين يمنع منعا باتا وضع صور النساء المتبرجات أو بثياب غير محتشمة سواءا كتوقيع أو كغيره لانريه كسب الذنوب وشكرا

    الصداقة بين الذكر و الانثى

    شاطر
    avatar
    جوهرة تلمسان
    مشرف

    عدد المساهمات : 164
    نقاط : 260
    السٌّمعَة : 18
    تاريخ التسجيل : 23/09/2009
    الموقع : وطني الغالي

    الصداقة بين الذكر و الانثى

    مُساهمة من طرف جوهرة تلمسان في الأربعاء 23 سبتمبر 2009, 09:53

    السلام عليكم و رحمة الله
    هذا أول موضوع لي في المنتدى فأرجو أن تشاركنني فيه

    هذا الموضوع لاطالما حيرني فلم اجد جوابا يقنعني بعد فاتمنى ان تستطيعوا مساعدتي بآرائكم:

    هل يمكن حدوث صداقة محترمة مبنية على الاحترام المتبادل بين الطرفين(الذكر و الانثى)ام ان (الذكر/الانثى) دائما (يفكر/تفكر) في (الانثى/الذكر) كانه(ا) هدف يريد الوصول اليه؟

    شكرا
    avatar
    زينب
    مديرة

    عدد المساهمات : 74
    نقاط : 95
    السٌّمعَة : 15
    تاريخ التسجيل : 22/09/2009

    رد: الصداقة بين الذكر و الانثى

    مُساهمة من طرف زينب في الخميس 24 سبتمبر 2009, 18:12

    موضوع مهم
    وانا قررت اني أشارك لكن برأي احد الدعاة الداعية مصطفى حسني
    اليكم مقال من اعداده جزاه الله كل الخير


    بسم الله الرحمن الرحيم

    أعزائي وأصحابي، السلام عليكم..
    بداية أحب أن أعبر عن سعادتي عند كتابتي هذا الموضوع ولقائي معكم من خلال "بص وطل".. وأود أن أُعرِّفكم بنفسي.. أنا شاب لم أتجاوز الثلاثين من عمري، وقد تعمدت ذكر سني لأقول لكم إن عمري قريب من كثير ممن يقومون بقراءة مقالي الآن فأنا شاب أعيش وسط الشباب، واحدا منهم، أعرف طموحاتهم وهمومهم، ما يسعدهم وما يقلقهم، والصعاب المحيطة بهم، وإيجابيات وسلبيات هذه المرحلة والمشاكل الكثيرة التي قد يمر بها كثير منا، فهذا المقال من أخ محب قريب من حياتكم.


    ***

    سنتكلم اليوم معًا ونحن جلوس على بساط الحب، وسنجيب على عدة أسئلة كلها مرتبطة بموضوع مهم ويشغل ذهن كثير من الشباب والفتيات.. ذلك الموضوع هو حدود العلاقة بين الشاب والفتاة.



    وبداية نقول إن الدنيا مصممة لتكون دار اختبار وليست دار نعيم وذلك لأن مدتها قليلة، ولقد زين لنا الشيطان في هذه الحياة الدنيا ألوانا من النعيم الزائف والسعادة الوقتية في إتيان بعض الشهوات كما قال تعالى: "زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ".
    ذلك هو متاع الحياة الدنيا كما قال تعالى، ولكنه متاع قليل، فمهما أخذ الإنسان من عطاء فيها فاغتنى ووصل لأعظم المناصب وتزوج أجمل النساء وعاش ملكًا متوجًا فكل هذه المتع لا تدوم، بل يعيشها الإنسان إلى حين ثم تزول، ولكن عند الله النعيم الدائم لمن اتقى وخشي ربه، ولهذا قال الله تعالى في الآية التالية لآية حب الشهوات: "قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ".. وذلك ليعلمنا الله تعالى أن الإنسان أغلى عليه من أن يجعل هذا العمر القصير للدنيا هو ما كتبه له من متاع ونعيم فقط، فجعل له الخلود الدائم والنعيم المقيم.. فمن ترك الشهوات المحرمة في الدنيا لله عوّضه الله بأعظم منها حلاوة في قلبه، وجزاءً يوم لقاء ربه.
    فإذا ران على القلب حب الشهوات فلا علاج له سوى كثرة الذكر فكثرة الذكر تغسل القلب من أي شهوة تدخل فيه كما قال سيدنا معاذ بن جبل: "لكل شيء جلاء -أي طهارة- وجلاء القلوب ذكر الله تعالى".. فالذاكر قلبه مستعد أن يبتعد عن أي شهوة تحجبه عن شهود الحق، والتماس رضاء الله تعالى. ومستعد أن يقترب بأي معنى جميل لربنا سبحانه ونعالى.

    وأول الأسئلة التي يرسلها لنا الشباب والفتيات هو:
    لو أن ولدًا يتعامل مع بنت بدون شهوة أو في عمل جماعي، ما هي حدود هذا التعامل؟

    الحقيقة أن في أمر التعامل الجماعي هناك ثلاثة أنواع من التوجهات، نوع تشدد على نفسه وفضل أن يبتعد تمامًا عن أي تعامل، فلا يُحدِّث أحدًا منهن ولا يخالط أحدًا تحت أي ظرف أو لأي سبب، ونوع أفرط في التعاملات والاختلاط فلم يغض بصرًا ولم يضع حدودًا.. ونوع ثالث اتخذ سبيلاً وسطًا، فغض البصر وتجنب الخوض فيما لا يفيد، وحدد التعاملات، فلم يتعامل إلا لأمر محدد وفي حدود هذا الأمر.. ونحن نقول إنه إذا كان ولابد من التعامل فيجب أن يكون لضرورة.. وفي حدود هذه الضرورة. وذلك أطهر لقلوبكم وقلوبهن.
    ولنقرب الصورة نعطي هذا المثال: فلو أنا في عمل وبه سيدات وفتيات وطُلِب مني أن أجلس في اجتماع معهن فلا مانع من الجلوس، والكلام والمناقشة، ولكن يجب أن أجلس وأنا أغض بصري ولا أتكلم بتهريج، ولا منابذة، ولا أختلي مع واحدة منهن فإذا كان الأمر كذلك فأنا أطمئن على أختي أو زوجتي وهي في مجال العمل، وأستطيع أن أقول لها انزلي للعمل إذ أن من حولها يغضون أبصارهم فيحفظوا أنفسهم ومن معهم بل ويحفظوا نساءهم اللائي يخرجن للعمل مثل زميلاتهم اللائي يعملون معهم، فإظهار الالتزام وعدم رفع الكلفة من آداب هذا التعامل. وقديمًا قالوا إن رفع الكلفة يزيد الألفة.
    وهناك أمر يقع فيه الكثير من الشباب إذ يقول أحدهم إنه يتحدث معها ليدعوها إلى الله. ولابد من أن نحذر مكر الشيطان، فهو مخلوق يتسم بالذكاء في غوايته. فيهيء لك طريقًا للخير ليسلك لك في آخره طريقا للغواية، فإذا قلت سأدعوها إلى الله نقول لك إن لها إهلٌ هم أولى بدعوتها، ولا تستطيع أن تدعو إلى الله بما لم يحل الله، فلنحذر مكر الشيطان ولنلتزم بحدود الضرورة ونحن نتعامل مع الفتيات.
    avatar
    جوهرة تلمسان
    مشرف

    عدد المساهمات : 164
    نقاط : 260
    السٌّمعَة : 18
    تاريخ التسجيل : 23/09/2009
    الموقع : وطني الغالي

    رد: الصداقة بين الذكر و الانثى

    مُساهمة من طرف جوهرة تلمسان في الجمعة 25 سبتمبر 2009, 10:35

    بارك الله فيك أختي زينب على هذا الرد الرائع
    أرجو أن أرى المزيد من الردود لأعرف الآراء الشخصية
    avatar
    المحتاجة لله
    مشرف

    عدد المساهمات : 139
    نقاط : 168
    السٌّمعَة : 16
    تاريخ التسجيل : 22/09/2009
    العمر : 23
    الموقع : ارض الله الواسعة

    رد: الصداقة بين الذكر و الانثى

    مُساهمة من طرف المحتاجة لله في السبت 26 سبتمبر 2009, 07:39

    رايي هو الابتعاد قدر الامكان عن الصداقة لانها تبدا بصداقة وتنتهي بامور اخرى والله اعلم

    غيداء
    مشرف

    عدد المساهمات : 37
    نقاط : 74
    السٌّمعَة : 15
    تاريخ التسجيل : 27/09/2009
    العمر : 26
    الموقع : ساكنة بقلوب أحبتي

    رد: الصداقة بين الذكر و الانثى

    مُساهمة من طرف غيداء في الأحد 27 سبتمبر 2009, 15:17

    بارك الله فيك أختي جوهرة تلمسان على الطرح الرائع ..واسمحيلي بأن أدلو بدلوي..
    صراحة و حسب وجهة نظري أرى أن الصداقة بين الجنسين تنعدم مهما بذلت الأسباب ...حتى وان بنيت على الاحترام فانه سيأتي يوما يود أحد الطرفين لقاء الطرف الاخر لكن ليس من باب الصداقة وانما من أبواب أخرى ..فالشاب اذا اعتاد الحديث مع البنت أو العكس تعلق بها ومن هنا يظهر دافع وراؤه يدعوه لرؤيتها ثم....ولا ننسى أن للشيطان مداخل...
    والحمد لله لو رأى فيها الاسلام خيرا لشرعها لنا
    أتمنى أن أكون أفدت..وما هي الا وجهة نظر
    avatar
    زينب
    مديرة

    عدد المساهمات : 74
    نقاط : 95
    السٌّمعَة : 15
    تاريخ التسجيل : 22/09/2009

    رد: الصداقة بين الذكر و الانثى

    مُساهمة من طرف زينب في الأحد 27 سبتمبر 2009, 16:00

    شكرا لآرائكم المقنعة
    نرجو المزيد من التفاسير لارضاء المطلعين على الموضوع
    ولو بحديث او اية او قول عالم وجزاكم الله خيرا

    صلوا على الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام
    avatar
    المحتاجة لله
    مشرف

    عدد المساهمات : 139
    نقاط : 168
    السٌّمعَة : 16
    تاريخ التسجيل : 22/09/2009
    العمر : 23
    الموقع : ارض الله الواسعة

    رد: الصداقة بين الذكر و الانثى

    مُساهمة من طرف المحتاجة لله في الإثنين 28 سبتمبر 2009, 01:22

    تفضلي هاذا الحديث وشرحه
    عن الحسن بن علي بن أبي طالب سبط رسول الله ، وريحانته رضي الله عنه قال : " حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( دع ما يريبك ، إلى ما لا يريبك ) رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .

    الشرح

    كان النبي صلى الله عليه وسلم دائم النصح لأمته ، يوجههم إلى ما فيه خير لمعاشهم ومعادهم ، فأمرهم بسلوك درب الصالحين ، ووضح لهم معالم هذا الطريق ، والوسائل التي تقود إليه ، ومن جملة تلك النصائح النبوية ، الحديث الذي بين أيدينا ، والذي يُرشد فيه النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى اجتناب كل ما فيه شبهة ، والتزام الحلال الواضح المتيقن منه .
    وارجو ان اكون ساهمت في اقناعك
    avatar
    روقية
    مديرة

    عدد المساهمات : 119
    نقاط : 186
    السٌّمعَة : 6
    تاريخ التسجيل : 21/09/2009
    العمر : 26

    رد: الصداقة بين الذكر و الانثى

    مُساهمة من طرف روقية في الإثنين 28 سبتمبر 2009, 16:09

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على رسول الله الكريم
    .حقيقة هدا موضوع شيق للنقاش فيه
    وأنا صراحة أأيد كلامكم وأقول لو أن الله رأى في الصداقة بين الذكز والأنثى خيرا لما نهانا عنها
    فمهما حاولت الفتات أو الفتى إقناع نفسما بأنها مجردة صاقة فلا يمكن لهما الخروج عن الفطرة التي فطرنا الله سبحانه عليها


    والسلام علكم ورحمة الله وبركاته
    avatar
    جوهرة تلمسان
    مشرف

    عدد المساهمات : 164
    نقاط : 260
    السٌّمعَة : 18
    تاريخ التسجيل : 23/09/2009
    الموقع : وطني الغالي

    رد: الصداقة بين الذكر و الانثى

    مُساهمة من طرف جوهرة تلمسان في الأربعاء 30 سبتمبر 2009, 04:40


    نورتم صفحتي بتدخلاتكم الرائعة و المفيدة
    avatar
    نزار
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 101
    نقاط : 264
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 06/10/2009
    العمر : 28
    الموقع : الجزائر

    رد: الصداقة بين الذكر و الانثى

    مُساهمة من طرف نزار في الأربعاء 07 أكتوبر 2009, 06:02

    بارك الله فيك على هذا الموضوع الحساس و الجيد
    avatar
    جوهرة تلمسان
    مشرف

    عدد المساهمات : 164
    نقاط : 260
    السٌّمعَة : 18
    تاريخ التسجيل : 23/09/2009
    الموقع : وطني الغالي

    رد: الصداقة بين الذكر و الانثى

    مُساهمة من طرف جوهرة تلمسان في الأربعاء 07 أكتوبر 2009, 06:37

    و فيك بركة
    نريد رأيك أخي فهذه مساحة للنقاش
    avatar
    نزار
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 101
    نقاط : 264
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 06/10/2009
    العمر : 28
    الموقع : الجزائر

    رد: الصداقة بين الذكر و الانثى

    مُساهمة من طرف نزار في الخميس 08 أكتوبر 2009, 02:25

    نعم يمكن ان تكون صداقة بين الطرفين الااذا كان هناك صدق و احترام متبادل منهما طبعا
    فالذكر لانثى و الانثى لذكر فهذه هي الحياة ارجوا ان تتقبلي مروري تحياتي نزار

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 19 نوفمبر 2017, 16:58