أصدقاء نحو الرقي


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم

إلى جميع أعضاء المنتدى المحترمين يمنع منعا باتا وضع صور النساء المتبرجات أو بثياب غير محتشمة سواءا كتوقيع أو كغيره لانريه كسب الذنوب وشكرا

    الحجاب ليس دفنا لك ولا انتقاصا لحريتك بل هو حريتك المنشودة

    شاطر

    ايات الله
    مشرف

    عدد المساهمات : 44
    نقاط : 84
    السٌّمعَة : 14
    تاريخ التسجيل : 23/09/2009

    جيد الحجاب ليس دفنا لك ولا انتقاصا لحريتك بل هو حريتك المنشودة

    مُساهمة من طرف ايات الله في الأربعاء 21 أكتوبر 2009, 13:38

    الحجاب ليس دفنا لك و لا انتقاصا لحريتك بل هو حريتك المنشودة


    هي كلماتٌ صادقةٌ نخُطُّها من القلب إلى القَلبِ علَّها تُؤثِّر في واقع حياتك وتهز كيانكِ،وتقودك إلى حيث مرضاة الله ..علها تهدي قلباً إلى الإيمان والطاعة توّاق، وعلها تُفرح آخر..علها تكون بمثابة ميلادٍ جديد لفتاة كريمة وطيبة الروح، عفيفة النفس-..هي رسالة من رسائل دعوتنا السامية نتحدث فيها إليك من عمق الحرص والمسؤولية والأخوية لنخاطب فيك العقل والقلب والروح .. على أمل أن يفكر عقلك ويتهيأ قلبك لسماع كلام الله سبحانه وتنطلق الروحنحو عالم الإيمان والعفة والطهارة والنقاء..

    ********
    أيتها الفتاة الكريمة..ربما يطول الحديث قليلاً حول الحجاب لكنه لن يكون أطول من تلك السنين التي تقضيها الفتاة دون حجاب ..لذا نرجو أن تصبري علينا وأن تركزي في كلامنا..وخذي وقتك.. وحكّمي عقلك.. وفكري في الأمر ملياً.. قبل أن تقدمي على الحجاب..فنحن نريدك أن تقتنعي بالحجاب قناعة تامة حتى تفخري به بين أقرانك وتتيهي على الدنيا عزة وشرفا وبهاء.. و إليكِ هذه الأفكار..

    ********
    للفتاة ولادتان: الأولى ولادتها الطبيعية حين رأت نور الدنيا...والثانية في ارتدائها الحجاب ورؤيتها نورالهداية والإيمان...
    ********
    · الحجاب فريضة شرعية.. أمر الله بها من فوق سبع سماوات ليخاطبك بما يريده منك أنت فاسمعي ماذا قال سبحانه :- "يا أيهاالنبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن، ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين،وكان الله غفوراً رحيماً "..فهل يليق بالعبد أن يخالف أوامرخالقه؟! وهو الذي خلق ويعلم ما ينفع الإنسان ويضره.." ألا يعلم من خلق وهو اللطيفالخبير"؟! .

    · الحجاب ضرورة بشرية وحقيقة فطرية..ذلك أن الإنسان بفطرته وجبلّته يميل إلى الستر والتحجب وتغطية جسده.. فحجاب الفتاة يتفق ويتلاءم مع الفطرةالسليمة ، والإنسان الواعي هو الذي يحترم ويوافق الفطرة ولا يتنكر لها..ثم كيف يليقُ أن يحقّقَ الإنسَانُ كل رغبات فطرته ونوازعها في الأكل والشرب والنوم وغيرها ، وفي الوقت ذاته يبتعد عن فطرة الستر والحجاب ؟! فهل يأخذ ما يريد ويترك ما يريد حسب مزاجه وهواه ؟! .

    · الحجاب راحة نفسية وسمو شعوريّ ..نعم ذلك أن الفتاة تبقى مضطربة حائرة تشعر بأن شيئاً ما ينقصها ..تحاول أن تجد ذاتها في حياة حرة دون قيود..أو في صحبة غير شرعية –إلا من رحم ربي -..تمضي تبحث هنا وهناك علها ترتاح نفسياً لكنها لا تجد ضالّتها..قد تكون ذات جمال ومال وعلم ومركز اجتماعي وحياة حرة مفتوحة..لكنها تبقى تشعر بأن شيئاً ما ينقصها حتى تهتدي إلى الإيمان وطاعة الله والحجاب ؟! فحاولي أختاه أن تجدي ذاتك في ارتداء الحجاب..حاولي ..
    · الحجاب إرادة صلبة وقوة في الشخصية..كيف لا ؟! فالفتاة التي ترتدي الحجاب في ظل هذا الواقع الذي نحيا تكون ذات إرادة قوية وحضور شخصية، لأنها تغلبت على هواها وعلى المغريات المحيطة وأفكار شياطين الإنس والجن وسيطرتها على بعض العقول.. لأنها التزمت بما لا تستطيع أي فتاة الالتزام به بسهولة..ونظنك ذات إرادة متميزة إن شاء الله تعالى..والدليل على ذلك أنَّ ثمة فتيات يصلين ويعبدن الله لكنهن غير محجبات.. بمعنى أن الفتاة لديها إرادة الصلاة والعبادة لكنها لم تمتلك إرادة التحجب بعد..ومن تمتلكها فهي بالتأكيد ذات إرادة وقوة شخصية. · الحجاب تاج الحياء والأدب..فإذا ما اجتمع الحياء والأدب فلا بد من تتويجهما بتاج الحجاب وحلة الستر وحلاوة الإيمان وطاعة الرحمن.
    · الحجاب ذُروةُ الجمال المهذَّب.. ذلك أن وضع الشيء في موقعه هو قمة الجمال..فحجاب الفتاة في جامعتها ومجتمعها هو الجمال بعينه..كما أن ظهور الفتاة دون حجاب في بيتها ولزوجها هو عين الجمال أيضاً..فالجمال مرتبط بالهيئة والظرف والمكان..فالستر جمال والظهور وعرض المحاسن جمال لكن لكل منهما موقعه وظروفه..كذلك فان الجمال كلٌ متكامل ولوحة متعددة العناصر..فالحياء والأدب والعفة والطهارة والنقاء والإباء واللباقة وحسن التصرف والتعامل والحديث والدماثة كلها أشكال مختلفة للجمال..وهناك جمال الروح وجمال الجسد لكنّ جمال الجسد ليس للعرض في الأسواق و الطرقات و المدارس..فالجواهر الثمينة لا تعرض في الأسواق وإنما هي كنزٌ لا يظفَرُ به إلا من يستحقه عن جدارة و هم بالمناسبة كثيرون ..والجمال في الخفاء..وكل ممنوع مرغوب..والشمس أحلى طلوعها من بعد أيام المطر..وما كانت لتكون الشمس جميلة بأشعتها الذهبية في الصباح لو لم تغب في المساء..والسماء جمالها في بعدها وعلوها ورفعتها..والماس جماله في أنه لا يراه كل الناس..واللؤلؤة أجمل ما تكون وهي في محارتها..والفتاة أروع ما تكون وهي في حجابها
    · هل تعرفين أيّ الورود هي الأجمل ؟! ربما ستقولين الوردة الحمراء.. ونحن سنقول لا..(وان كانت الحمراء كذلك) !! ذلك أن الوردة الأجمل على الإطلاق هي تلك التي لها أشواك حادة !! نعم فحجابك كالشوك بالنسبة للزهرة.. وبدون الشوك تفقد مجدَها الزهرةُ !!. فلا تتخلى الزهرة عن شوكها..وليس من السهل قطف وردة ذات أشواك !!.

    · تعلمين أن الله جميل يحب الجمال..فكيف يكون سبحانه جميلاً يحب الجمال ولا يأمر به ؟! فهل يُعقل أن يأمرك الله بالحجاب ولا يكون الجمال بعينه في الحجاب ؟!.

    (العلم والحجاب والجمال )..الثالوث الحضاري للفتاة الكريمة في القرن الحادي والعشرين..فإذا ما اجتمع العلم والدين والجمال بمفهومه الذي ذكرنا ، فان صورة مشرقة سوف تعكسها كلفتاة تظفر بذلك الثالوث الحضاري ، وستكون مثالاً تقتدي به صديقاتها وزميلاتها ومن يعرفها في مجتمعها ، وبذلك تكون صورة رائعة عن الفتاة المسلمة الملتزمة..وبالتالي ترضي ربها سبحانه.. فماذا لو حققت هذا الثالوث الحضاري ؟! هل من مشكلة في ذلك ؟! .
    · الجمال ما بين الذوق والنسبية..فالجمال نسبي ويختلف تقييمه من شخص لآخر..فما قد يراه أحدهم جميلاً ليس بالضرورة أن يراه غيره كذلك، باعتبار أنَّ الاختلاف في الأذواق قضية واردة في الواقع التكويني والحياتي للإنسان ، واختلافُ الأذواق رحمة من الله لنا جميعاً كبشر..فلو لم يكن ثمة اختلاف في الأذواق على قضية ما أو تقييم جمالٍ ما ، لأجمع الناس على قضية واحدة وتقييم محدد، وبالتالي سيكون الظلم وارداً لتلك الفئة التي لا يُجمع عليها أحد.. وهنا يتأكد لنا أن الجمَال بمفهومه المجرد ليس بالضرورة أن يجذب الجميع لأن القضيةَ قضيةُ أذواق، فقد يتعلق البعض بجمال الأدب أو الأخلاق أو الحياء أو العفة أو الطهر أو النقاء أوالالتزام...الخ .. حتى لو لم يكن هناك جمال بارز في المظهر..فالقضية قضية أذواق..إذن من مصلحة الفتيات بشكل عام أن يجمعن ما استطعن من أشكال الجمال، باعتبار أن أحدها بالتأكيد سيكون مطلوباً ومُراداً خضوعاً للذوق الفطري الخاص بكل إنسان .
    · حجاب الجوهر والمظهر.. يا حبذا لو اجتمعا..ما وجدناه منك من أدب وحياء يدلل على أنك ترتدين حجاب الجوهر..وبقي أن ترتدي حجاب المظهر..وما أروع الجوهر والمظهر حين يتطابقان ويلتقيان ويجذب كل منهما الآخر..فترتقين إلى عالم الروح والصفاء والشفافية .

    · الحجاب لا يتنافى مع الحياة العملية في الجامعة أو المجتمع..كثيراً ما يتبادر إلى ذهن الفتاة غير المتحجبة فكرة أن الحجاب سيقيد حريتها وسيضعها في قمقم وستصبح فتاة معقدة منعزلة عن المجتمع والناس وأنها سوف تجد صعوبة في حياتها العملية أو في وظيفتها ...الخ..وهذا أمر مضى عليه الزمن وثبت أنه غير صحيح ، فالعكس هو الصحيح فالفتاة الملتزمة المعتدلة الواعية هي الأكثر حظوة في التعلم والوظيفة وممارسة حياتها بكل يسر وسهولة وتجد الاحترام الحقيقي من كل فئات المجتمع، كما أنه يلاحظ وبشكل لافت للنظر أن أكثر الطالبات المتفوقات تحديداً هن من المتحجبات والملتزمات، الأمر الذي يدلل على أن النجاح في الحياة العملية من نصيب الملتزمات والمقبلات على الحجاب غالباً .

    · حتى في موضوع الزواج..فنحن نرى في واقع الشباب أن أكثر الفتيات المطلوبات للزواج هن من الملتزمات والمحجبات..هذاالأمر في واقع الشباب المتدين وحتى الشباب غير المتدين يكونون في الغالب مكوّنين لصداقات وعلاقات مع طالبات طيلة حياتهم الجامعية، وعندما يفكرون في الزواج يبحثون في الغالب عن فتيات متدينات أو محافظات أو ممن يتمتعن بقدر عال من الأدب والحياء!! .

    · نظرتنا للفتاة غير المتحجبة..نحرص دائماً على أن ننظر نظرة متفائلة إلى كل فتاة غير محجبة على أمل أن يأتي اليوم الذي تهتدي فيه إلى الله فتتحجب وتصلي وتطيع ربها ، حتى أننا نحرص على ألاّ نقول عنها " متبرجة " وإنما غير محجبة باعتبار أن الأصل هو التحجب ( كما أنه إذا وُصم الإنسان بوصمة ليست فيه أو كانت جزئية فيه فإنه تلقائياً - إذا وُصم بها - سوف يصرُّ عليها وتصبح محققة فيه ) ، كما أننا نتوسم في كثير من الطالبات الخير وقبول فكرة الحجاب..وهذا ما دفعنا للحديث معك..راجين لك الخير و الهداية.

    · على الإنسان أن يحدد هدفه في الحياة .. إيلامَ يسعى وماذا يريد؟؟.. فالإنسان يجب أن يعيش في حياته لهدف يحققه ورسالة يسعى لتبليغها وفكرة يسعى لانتصارها، فلتسأل الفتاة نفسها هل تريد الدنيا فقط أم تريد الدنيا والآخرة معاً ،فإذا كانت تريد الدنيا والآخرة و رضى الله فعليها أن تبدأ خطوتها الأولى بالحجاب .

    · الفتاة في بيتها أنثى وفي المجتمع إنسان.. فلتكن أنوثتها في بيتها ولزوجها وليس للمجتمع ..ولتكن في المجتمع إنساناً يقدم ويبذل ويعمل ويشارك وينتج ويبني ويصنع الحياة الكريمة مع الرجل جنباً إلى جنب بما يرضي الله سبحانه ويراعي أحكام الشرع ..فالنساء شقائق الرجال..كما جاء في الحديث.. فإذا كانت الأنوثة تقتضي أن تكون الفتاة في بيتها بلا حجاب، فإنسانيتها في المجتمع توجب عليها أن تكون في المجتمع بحجاب.

    · الحجاب وفاء للشهداء وللوالدين الكريمين ولأولادكِ مستقبلاً.. كيف لا؟! فإنه لو أتيحت لك الفرصة أن تسألي الشهداء كيف يريدون لك أن تكوني ؟! لقالوا لك نريدك ملتزمة متحجبة لأنك بذلك تُسهمين في تحرير فلسطين..فحجابك دعم للمعاني الكريمة وللانتفاضة وللوطن، لأنك بحجابك ترضي الله فيرضى الله عنا جميعا فيكرمنا بالنصر..كما أنه وفاء لوالديك الكريمين..فكما تعلمين سيسأل الوالدان عنك يوم القيامة كيف كنت في الدنيا ؟! أكنت ملتزمة أم غير ذلك ؟! كذلك أولادك مستقبلاً لهم حق في حجابك..فالفطرة السليمة للطفل المقبل على الدنيا تقتضي أن يجد أماً كريمة حنونة مؤمنة طائعة ملتزمة ترضعه لبن العزة والكرامة..فأنت لست وحدك في الميدان وإنما هنالك أطراف أخرى لها حق عليك .

    · أنت الأساس و صلاحك صلاحٌ للمجتمع ..حتى نعطي صورة مقربة عن المجتمع ..انظري لواقع الجامعة فهو صورة مصغرة عن المجتمع..فتصوري لو أن كل طالبات الجامعة أصبحن متدينات وملتزمات ماذا سيكون وضع الطلاب؟! بالتأكيد سيكون وضعهم والتزامهم أفضل ولن يجدوا ما يغريهم ويبعدهم عن معالي الأمور وقضايا الشعب والوطن والتحصيل العلمي الأفضل.. أليس كذلك ؟! فالفتاة أساس.. لذلك اهتم بها الإسلام كل هذا الاهتمام .

    · الإسلام كرّم المرأة وأعطاها حريتها..فلتكرم هي ذاتها ولترضي ربها ولتعمل لجنة الله التي تنتظرالمؤمنين ، ولتعلم أن سعادة الدنيا والآخرة يأتي بها الإسلام، وأن الله يفرح لتوبتك والتزامك ..فافعلي ..

    · الصلاة والحجاب كل منهما يدعم الآخر..فنحن نعلم أن ثمة فتيات كثيرات في الجامعة أو في الثانوية أو في أي مكان يصلين ويعبدن الله ويصمن ويقرأن القرآن لكنهن غير محجبات..ونحن نعتبر أن ذلك خطوة رائعة في طريق الهداية يجب أن يتممها الحجاب..كذلك التي لا تصلي وتقبلت فكرة الحجاب فهي إلى الله والصلاة والعبادة أقرب.

    · مفهوم العبادة شامل..فالفتاة حين تكون محجبة ونيتها لله في كل أمر دنيوي مباشر أو أخروي مباشر فهي في عبادة..فلا يفهمنّ أحد أن العبادة وطاعة الله محصورة في العبادة المباشرة من صلاة وصيام وقراءة قرآن ..الخ ..فعلى سبيل المثال..مجرد أن تكوني محجبةً حجاب الجوهر والمظهر وذات خلق وأدب ومتعلمة وتعرفين كيف تتعاملين مع الناس وتحسنين التصرف..فان ذلك بحد ذاته يعدُّ طاعة وعبادة لله..لأنك حينها تكونين قد عكست صورة مشرقة عن فتاة الإسلام سيتأثر الناس بها..وبذلك تكونين داعية إلى الله وسيجزيك الأجر والثواب وجنة الفردوس الأعلى .

    · خلق الإنسان نزّاعاً ومتطلعاً إلى الكمال..فالإنسان مجبول على الحركة والانطلاق والتطور والتقدم ومحاولة الوصول إلى أقرب مرتبة من الكمال..لكن الانطلاق نحو التطور والكمال يجب أن يكون أصلاً في الاتجاه الصحيح..فمهما حاول الإنسان أن يتقدم في حياته العلمية والمجتمعية والإنسانية من أجل تحقيق السعادة والأمان والطمأنينة فانه لن يتقدم إلا إذا كان تقدُّمُه في الاتجاه الصحيح..كذلك أنتِ يجب عليكِ أن تخطي الخطوة الأولى في الاتجاه الصحيح، والخطوة الأولى هي خطوة الحجاب والالتزام.
    ستقولين: هناك الكثير من المحجبات ممن أعرفهن و في مجتمعنا بصفة عامة أفعالهن يندى لها جبين الأموات قبل الأحياء...... أقول لك هل أنت مثلهن؟؟، أنا شخصيا لا أعتقد ذلك..... لا تقارني نفسك بغيرك فكل و ظروفه و شخصيته...... إن كن زائغات عن الطريق فلا تربطي نفسك بهن..
    و لا بد من أن لديك صديقات يرتح الناظر إليهن لا لشيء إلا لأنهن محجبات بطريقة تبعث على الراحة، يتقاطرن عفة و جمالا لماذا لا تنضمين إليهن
    هناك فتيات صدقيني لا يفكر أي شاب ضائع و لو في الكلام عليهن أو التحرش بهن... لا لشيء إلا لأنهن يذكرنه بأن العفة سلاح يفقأ أعين الشياطين فلا يتجرأ......فهو لا يقرأ شخصيتك بل يحللها من مظهرك و المظاهر خداعة.... فيطعن بكلامه المنحط عرضك و شرفك......
    كيف يكون حجابك؟؟؟:
    أولا:أن يغطي جميع الجسم عدا ما استثناه القرآن الكريم في قوله: (إلا ما ظهر منها) وأرجح الأقوال في تفسير ذلك أنه الوجه والكفان -
    ثانيا: ألا يشف الثوب ويصف ما تحته. وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من أهل النار نساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها. ومعنى "كاسيات عاريات" أن ثيابهن لا تؤدي وظيفة الستر، فتصف ما تحتها لرقتها وشفافيتها.
    ثالثا:ألا يحدد أجزاء الجسم ويبرز مفاتنه، وإن لم يكن رقيقا شفافا. فإن الثياب التي ترمينا بها حضارة الغرب، قد تكون غير شفافة، ولكنها تحدد أجزاء الجسم، ومفاتنه، فيصبح كل جزء من أجزاء الجسم محددا بطريقة مثيرة للغرائز الدنيا، وهذا أيضا شيء محظور وممنوع.
    رابعا: ألا يكون لباسا يختص به الرجال: فالمعروف أن للرجال ملابس خاصة وللنساء ملابس خاصة أيضا.. فإذا كان الرجل معتادا أن يلبس لباسا معينا، بحيث يعرف أن هذا اللباس هو لباس رجلو لا يصح حجاب من تضع الأصبغة و الماكياج في وجهها و ترسم حاجبيها و...و....و....و غيرها مما ترينه أنت ممن يحطن بك...

    · قصة فتاة غير محجبة.. هي طالبة في جامعة في دولة عربية ومن عائلة ثرية وذات جمال وعلم ومركزاجتماعي..في سنتها الدراسية الأولى كانت تجلس في الساحة الحمراء - طبعاً لا يفهم من ذلك أن الجلوس في الساحة الحمراء جريمة لا تغتفر- وتعيش حياتها الجامعية بكل حريتها ..كان لديها ميولات إيمانية ويسيطر عليها شعور بحب الحجاب والتدين، وكانت إذا رأت طالبات محجبات تمنت لو أنها ترتدي مثلهن وتتدين..لكن هناك من يخيفها ويمنعها.. إنهم أهلها الأثرياء الذين يعيشون حياتهم بثراء ملفت وحرية كاملة..فماذا تفعل يا هل ترى؟! هي تريد أن تتحجب ولكنها خائفة من أهلها ولا تجرؤ إطلاقا أن تقترح مجرد فكرة الحجاب..فإن أهلها ستثور ثائرتهم وسيسخطون عليها..ففكرتْ ملياً واستخارت ربها وقررت قراراً عظيماً بأن تتحجب رغم معارضة أهلها..ولكنها تعاملت مع الموضوع بسرية تامة حتى لا يعرف أهلها بحجابها..فاشترت الحجاب والجلباب وأخذت ترتديهما بالطريقة التالية..كانت في داخل البيت ترتدي ثيابها العادية التي تخرج فيها كالعادة ثم تنزل إلى كراج البيت وتُخرج حجابها وجلبابها من مخبئهما وترتديهما وتأتي إلى الجامعة دون [font:8049='Traditional Ara

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 19 نوفمبر 2017, 12:59